التفاصيل الكاملة
عبر الممثل الكوميدي ويل فورت عن مشاعره المركبة بعد قرار شركة وارنر برذرز تعليق إصدار فيلمها الجديد "كويت ضد أكمي"، رغم إكمال العمل على الفيلم الذي يجمع بين الواقعية والرسوم المتحركة. فورت، المعروف بأدواره في برنامج "ساترداي نايت لايف"، وصف مشاعره تجاه هذا القرار بأنها تتراوح بين الغضب الشديد والفخر في الوقت ذاته.
غضب وارتباك بسبب التأجيل المفاجئ
في تصريحاته لمجلة Entertainment Weekly، صرح فورت بأن شعوره الأول تجاه قرار تعليق إصدار الفيلم كان مزيجًا من الإحباط والغضب الشديد، حيث وصف تلك المشاعر بأنها "نار بيضاء من الغضب والاحتقان". لكنه أشار إلى أنه في نفس الوقت، لا يمكنه إنكار فخره بالعمل الذي أنجزه مع فريق الفيلم، ما يعكس تعقيد تجربته العاطفية في هذه المرحلة.
تأجيل وصراعات داخل الاستوديو
كان من المقرر أن يُعرض فيلم "كويت ضد أكمي" في 21 يوليو 2023، إلا أن وارنر برذرز قامت بتأجيل عرضه لإفساح المجال لفيلم "باربي". لم تقتصر الصعوبات على التأجيل فقط، بل وصل الأمر إلى تعليق نهائي في نوفمبر من نفس العام، حيث قررت الشركة التصرف بالفيلم كخسارة ضريبية بقيمة 30 مليون دولار بدلاً من إطلاقه في صالات السينما.
بيع حقوق الفيلم وخطة الإصدار الجديدة
في مارس 2025، أعلنت وارنر برذرز عن بيع حقوق الفيلم الجديد لشركة Ketchup Entertainment، والتي تسعى حالياً لإطلاق الفيلم في 28 أغسطس 2026. ويأمل الجميع أن يمنح هذا الفرصة الجديدة للفيلم ليجد مكانه لدى الجماهير بعد هذه الرحلة الشاقة.
عن قصة الفيلم وأبطال العمل
تدور قصة "كويت ضد أكمي" حول شخصية Wile E. Coyote، الذي بعد أن فشلت منتجات شركة أكمي في مساعدته مرارًا في محاولاته المتكررة للإمساك بـ Roadrunner، يقرر توكيل محامٍ لمقاضاة الشركة. تتصاعد الأحداث أثناء مواجهة المحامي، الذي يجسد دوره ويل فورت، مع الرئيس السابق القوي لشركة أكمي، الذي يؤدي دوره جون سينا، وذلك في إطار يجمع بين الكوميديا والقيم الإنسانية حيث تتطور صداقة غير متوقعة بين المحامي والشخصية الكرتونية.
ردود الفعل الجماهيرية والنقاشات حول جودة الفيلم
على الرغم من التحديات التي مر بها الفيلم، تبقى ردود فعل الجمهور متباينة. بعض المشاهدين متحمسون لمشاهدة الفيلم، ليس فقط بسبب حبهم للعمل بل أيضًا كنوع من الاحتجاج على موقف وارنر برذرز من التعامل مع الإنتاج. في المقابل، يشكك البعض في جودة الفيلم رغم التصريحات الإيجابية من قبل طاقم العمل، مما يشير إلى توتر عام بين الانتظار والتوقعات.
نظرة المستقبل ومخرجات الرحلة الصعبة
على الرغم من كل الصعوبات، يرى ويل فورت أن لكل شيء سبباً، ويميل إلى الاعتقاد بأن هذه الرحلة العصيبة قد تساعد الفيلم في جذب اهتمام أكبر عند طرحه أخيرًا. وبينما يبقى مستقبل الفيلم محاطًا بالتحديات، يظل الأمل قائماً في أن يرى الجمهور فيلمًا يستحق الانتظار ويبرر سنوات من الصراعات والتأجيلات.
