تغطية خاصة من ShofHub 📅 2026-02-27

سوزان ساراندون تكشف تراجع فرصها في هوليوود بسبب دعمها لفلسطين وتثني على موقف إسبانيا

بقلم فريق تحرير ShofHub الناشر ShofHub المصدر المرجعي deadline.com
نُشر27 فبراير 2026، 10:27 م بتوقيت القاهرة
آخر تحديث18 أبريل 2026، 7:22 ص بتوقيت القاهرة

الممثلة الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون تتحدث عن معاناة مهنية بعد نشاطها السياسي في دعم غزة، وتشيد بالمواقف الأخلاقية الواضحة للحكومة الإسبانية.

🏷️ نجوم ومشاهير ⏱️ 3 دقائق قراءة
سوزان ساراندون تكشف تراجع فرصها في هوليوود بسبب دعمها لفلسطين وتثني على موقف إسبانيا

التفاصيل الكاملة

وصلت سوزان ساراندون إلى إسبانيا لتتسلم جائزة تكريم مسيرة فنية في الدورة الأربعين من جوائز غويا، وفي مؤتمر صحفي عقدته في برشلونة، تحدثت الممثلة الأمريكية عن دعمها القوي لقضية فلسطين، والتي تعتبر من أولويات الحكومة الإسبانية الحالية، وكشفت عن تأثير ذلك على مسيرتها الفنية في هوليوود.

تداعيات دعم فلسطين على فرص العمل في هوليوود

أوضحت ساراندون أن الدعم العلني الذي قدمته لفلسطين، خاصة مشاركتها في عدة تجمعات مؤيدة لغزة، أدى إلى تدهور فرصها المهنية في الولايات المتحدة. فقد تم الاستغناء عنها من قبل وكالة UTA في عام 2023 نتيجة مواقفها السياسية، بينما فقدت كليًا معظم فرص الظهور التلفزيوني وأعمال السينما الكبرى في هوليوود.

قالت الممثلة: "تم طردي من الوكالة بعد أن ناديت بوقف إطلاق النار في غزة، وصار من الصعب عليّ الظهور على الشاشات أو المشاركة في إنتاجات كبرى"، مضيفة أن هذا الوضع دفعها للبحث عن وكلاء فنيين في أوروبا، خصوصاً في المملكة المتحدة وإيطاليا.

مسيرة فنية جديدة خارج الولايات المتحدة

مع تحول سياق عملها إلى خارج أمريكا، عملت ساراندون في مشاريع صغيرة ومستقلة، معظمها في أوروبا. فمثلاً، شاركت في فيلم إيطالي ومسرحية في مسرح أولد فيك في لندن استغرقت عدة أشهر. لكنها أوضحت أن بعض المخرجين الجدد الذين تواصلوا معها تلقوا تحذيرات بعدم توظيفها، ما عزز توجهها للعمل في أعمال صغيرة ومحدودة الانتشار.

حالياً، تتواجد ساراندون في مرحلة ما بعد الإنتاج لفيلم إيطالي بعنوان "The Echo Chamber" بمشاركة أليسيا فيكاندر، بالإضافة إلى فيلم هندي جديد "The Accompanist".

الثناء على موقف الحكومة الإسبانية ودعم الفنانين

خلال حديثها، عبرت ساراندون عن إعجابها بالمواقف الأخلاقية الواضحة التي أبدتها الحكومة الإسبانية بقيادة الرئيس، لافتة إلى الدعم الكبير الذي قدمته إسبانيا لفلسطين في ظل الحرب على غزة. كما أشادت بصوت الممثل خافيير بارديم الذي ظهر داعماً بقوة للقضية.

قالت: "رؤية موقف إسبانيا القوي وموقفها الأخلاقي الواضح يخفف من شعورنا بالوحدة ويمنحنا أملًا، خصوصاً في ظل غياب مثل هذه الأصوات في الإعلام الأميركي".

الدعم الدولي وأهمية المواقف الصريحة

لم تغفل ساراندون الإشارة إلى أهمية مواقف دول أخرى مثل أيرلندا التي أظهرت أيضاً صلابة والتزاماً أخلاقياً تجاه القضية الفلسطينية. وأكدت أن هذه المواقف تمثل دعمًا كبيرًا لمن يطالبون بالعدالة وسط جو سياسي صعب.

وأعربت عن شعورها العميق بالخجل من تمويل بلادها لما وصفته بجرائم الإبادة التي تتعرض لها الشعوب الفلسطينية.

انتقادات للأوضاع في الولايات المتحدة

لم تقتصر انتقادات ساراندون على الوضع في الشرق الأوسط، بل تناولت القضايا المحلية في الولايات المتحدة، خاصة دور إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التي وصفتها بـ"غير الدستورية" وممارسة أنشطة غير قانونية تستهدف بشكل خاص السكان من أصول إفريقية وأمريكية لاتينية.

وأشادت بالمجتمعات التي قاومت سياسات ICE، معربة عن اعتقادها بأن الحل الأساسي لمثل هذه المشكلات لا يمكن أن يأتي من القادة السياسيين بل من القواعد الشعبية والمجتمعات المحلية التي تناضل من أجل التغيير.

📰 العودة للأخبار