تغطية خاصة من ShofHub 📅 2026-03-11

نقابة كتاب أمريكا تطالب بتعويضات عن استخدام نصوصهم في تدريب الذكاء الاصطناعي

بقلم فريق تحرير ShofHub الناشر ShofHub المصدر المرجعي variety.com
نُشر11 مارس 2026، 12:48 ص بتوقيت القاهرة
آخر تحديث18 أبريل 2026، 6:58 ص بتوقيت القاهرة

نقابة كتاب أمريكا تستعد لمفاوضات مع استوديوهات السينما حول تعويضات استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريب النصوص، وسط تحديات مالية وصراعات عمالية.

🏷️ صفقات وتوزيع ⏱️ 3 دقائق قراءة ✍️ Gmaddaus
نقابة كتاب أمريكا تطالب بتعويضات عن استخدام نصوصهم في تدريب الذكاء الاصطناعي

التفاصيل الكاملة

تستعد نقابة كتاب أمريكا (WGA) لبدء جولة جديدة من المفاوضات مع استوديوهات السينما الأسبوع المقبل، حيث تضع قضية استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذج الكتابة على رأس أولوياتها. النقابة تعتزم المطالبة بتعويضات مالية مقابل استخدام نصوص أعضائها في تدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس استمرار المخاوف التي دفعت النقابة إلى الإضراب قبل ثلاث سنوات.

تطورات المفاوضات حول تعويضات الذكاء الاصطناعي

في مقابلة حديثة، أكد جون أوغست، رئيس لجنة التفاوض في نقابة كتاب أمريكا، أن النقابة تسعى لتثبيت مبدأ دفع تعويضات للكتاب عن الاستخدامات المشتقة من أعمالهم، بما في ذلك تدريب الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن تحالف منتجي الأفلام والتلفزيون رفض في المفاوضات السابقة فرض أي قيود على استخدام النصوص التي يمتلكون حقوقها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وأشار أوغست إلى ضرورة وجود تعويضات مالية مقابل استخدام النصوص في تدريب الذكاء الاصطناعي والنتائج التي تنتج عنه، مؤكداً أن هذه القضية ستشكل محوراً أساسياً في المفاوضات القادمة.

خلفية النزاع حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الكتاب

شهدت صناعة السينما والتلفزيون توتراً متزايداً بسبب مخاوف الكتاب من استبدالهم بالذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع نقابة كتاب أمريكا إلى الإضراب قبل ثلاث سنوات. رغم أن هذه المخاوف لم تتحقق بشكل كامل حتى الآن، بسبب قضايا حقوق النشر وضعف جودة الكتابة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، إلا أن استخدام الشخصيات والمواد الأصلية في محتوى مولد من قبل المستخدمين، كما حدث مع شركة ديزني، يؤكد أن القضية لا تزال قائمة.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النقابة في الدفاع عن حقوق أعضائها في مواجهة التحديات التقنية والقانونية التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة.

الوضع المالي للنقابة وتأثيره على المفاوضات

تواجه نقابة كتاب أمريكا تحديات مالية كبيرة، حيث انخفض عدد الكتاب العاملين بشكل ملحوظ، مما أدى إلى عجز بقيمة ثمانية أرقام في صندوق الرعاية الصحية للنقابة. ويتركز النقاش في المفاوضات الحالية على إصلاح هذا العجز وتحسين التمويل، مع معالجة بعض القضايا التي لم تُحسم في جولات التفاوض السابقة.

ميشيل مولروني، رئيسة نقابة كتاب أمريكا فرع الغرب، أكدت أن المفاوضات ستشمل طلب زيادة مساهمات الشركات في صندوق الرعاية الصحية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين التكاليف واختيار الأعضاء للخدمات الصحية.

الصراع العمالي داخل النقابة وتأثيره على المفاوضات

في الوقت الذي تستعد فيه النقابة لمفاوضات مع الاستوديوهات، يخوض اتحاد موظفي نقابة كتاب أمريكا إضراباً مستمراً، مطالباً بتحسين الأجور وحماية الوظائف من الاستبدال بالذكاء الاصطناعي. ويُتوقع أن يستمر هذا الإضراب في الضغط على النقابة خلال المفاوضات، حيث قد يضطر الموظفون إلى التظاهر أمام مقر تحالف منتجي الأفلام والتلفزيون بينما تجري القيادة مفاوضاتها داخله.

إلين ستوتزمان، كبيرة مفاوضي النقابة، أشارت إلى أن التفاوض مع اتحاد الموظفين يمثل تحدياً لكنه لا يمنع استمرار المفاوضات مع الاستوديوهات، مؤكدة حرص النقابة على التوصل إلى اتفاق عادل.

أهمية هذه المفاوضات في سياق صناعة السينما والتلفزيون

تأتي هذه المفاوضات في وقت يشهد فيه قطاع صناعة السينما والتلفزيون تحولات جذرية بفعل التكنولوجيا الحديثة، حيث يمثل الذكاء الاصطناعي تحدياً جديداً لحقوق الملكية الفكرية وللعمالة الإبداعية. إن نجاح نقابة كتاب أمريكا في فرض تعويضات مالية عن استخدام نصوص الكتاب في تدريب الذكاء الاصطناعي قد يشكل سابقة قانونية مهمة تؤثر على صناعة المحتوى الإبداعي بأكملها.

كما أن معالجة القضايا المالية للنقابة وصندوق الرعاية الصحية ستؤثر بشكل مباشر على استقرار حياة الكتاب المهنية والشخصية، مما يجعل هذه المفاوضات محط اهتمام واسع داخل القطاع.

دور نقابة كتاب أمريكا في المشهد الفني الحالي

تعتبر نقابة كتاب أمريكا من أبرز الهيئات التي تمثل مصالح الكتّاب في صناعة السينما والتلفزيون، وتلعب دوراً محورياً في حماية حقوقهم المهنية والمالية. مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل النقابة مع هذه التحديات الجديدة، ومدى قدرتها على فرض قواعد جديدة تحمي حقوق أعضائها.

هذا التطور القانوني والمهني يعكس مدى تعقيد العلاقة بين التكنولوجيا الحديثة والحقوق الإبداعية، ويبرز أهمية النقابات المهنية في الدفاع عن مصالح العاملين في القطاعات الإبداعية.

📰 العودة للأخبار