التفاصيل الكاملة
يحتفل هذا العام فيلم الرعب الشهير "صرخة" بمرور ثلاثين عاماً على صدوره، وقد استعاد ماثيو لييلارد الذكريات التي تحيط بتجربته كشخصية "ستو ماتشر" التي حفرها في ذاكرة عشاق السينما. في حوار حصري مع موقع Deadline، تحدث لييلارد عن النجاحات المتواصلة للسلسلة، وعلاقته بفيلم صرخة الأصلي، والتغييرات التي شهدتها السلسلة عبر الوقت، خاصة مع صدور «صرخة 7» مؤخراً.
ذكريات العمل مع ويس كرافن
يرى لييلارد أن العامل الأساسي في نجاح الفيلم هو المخرج الكبير ويس كرافن الذي جمع بين عنصر السخرية والجو المرعب بطريقة متوازنة. تحدث لييلارد عن بيئة العمل التي سادها التعاون والمرونة، والتي سمحت له ولزملائه بتقديم أداءات غير تقليدية دون التفريط في عنصر التشويق والرعب. هذه الروح المميزة التي قدمها كرافن كانت عنصراً أساسياً لانطلاق صرخة كواحدة من أهم أفلام الـ slasher في التاريخ السينمائي.
الكيمياء مع سكييت أولريش وتأثيرها في الفيلم
من علامات نجاح الفيلم الكيمياء التي نشأت بين شخصيتي لييلارد "ستو ماتشر" وسكييت أولريش "بيلي لوميس". فقد مثلت التوتر بينهما قوة دافعة للعمل، حيث جسد لييلارد الطاقة الفوضوية بينما قدم أولريش شخصية أكثر هدوءاً وتحكمًا في الموقف. هذه التفاعلات المبنية على التناقض جعلت من نهاية الفيلم إحدى أقوى اللحظات في تاريخ أفلام الرعب.
عودة كوين ويليامسون للمسلسل وتأثيرها
شهد «صرخة 7» عودة الكاتب الأصلي كوين ويليامسون ليتولى مهام الإخراج، مما منح العمل بعداً من استمرارية التراث الأصلي للسلسلة مع إضافة لمسة جديدة. يصف لييلارد هذه الخطوة بأنها لحظة دائرية تكمل الحلقة وتسمح له بإعادة التواصل مع قصة شكلت جزءاً كبيراً من حياته المهنية. أشار أيضاً إلى التحدي الذي يعنيه تجديد السلسلة بشكل يرضي جمهورها القديم ويجذب وجهاً جديداً من المتابعين.
توسع رمزية شخصية Ghostface خارج الشاشة
بالإضافة إلى عودته للتمثيل، تحدث لييلارد عن مغامرته الجديدة التي تحمل طابع شخصية Ghostface، حيث أطلق منتج مشروبات كحولية يحمل اسم "Ghost Face Vodka"، وهي مبادرة تعكس انتشار رمز الفيلم وترسيخه في الثقافة الشعبية بشكل يتجاوز حدود السينما.
طموحات ماثيو لييلارد المهنية بعيداً عن ستو ماتشر
على الرغم من اعتزاز لييلارد بشخصية ستو ماتشر، إلا أنه يسعى لأن يُعرف بأدوار مختلفة ومتنوعة تعكس تطوره كممثل. أوضح أن النجاح في مهنة التمثيل مرتبط بالاستمرارية والمخاطرة والتجديد، وليس فقط بشخصية واحدة، ويسعى لأن يلعب أدواراً جديدة تتيح له النمو والتجديد في مسيرته الفنية.
ثلاثون عاماً بعد صدور «صرخة»، تظل هذه السلسلة تشكل نقطة مرجعية في عالم الرعب، ويظل ماثيو لييلارد أحد أبرز وجوهها التي ساهمت في صنع هذا النجاح المستمر.
