التفاصيل الكاملة
أعرب المخرج الحائز على جائزة إيمي دان ريد عن استيائه من الفيلم السيرة الذاتية الجديد "Michael" الذي أخرجه أنطوان فوكوا، واعتبره تبييضاً لصورة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، متجاهلاً الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء الجنسي على الأطفال التي تناولها فيلمه الوثائقي "Leaving Neverland".
وقال ريد في مقابلة مع موقع Variety إن فيلم "Michael" يقدم صورة مشوهة عن جاكسون، حيث يصوره كطفل أبدي ضحية لوالد متسلط، وينهي أحداثه قبل ظهور أولى اتهامات الاعتداء في عام 1988، متجاهلاً بذلك الاتهامات التي قدمها ويد روبسون وجيمس سافيتشوك في فيلمه الوثائقي.
نجاح تجاري وسط جدل محتدم
حقق فيلم "Michael" نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، حيث جمع 219 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، لكنه أثار غضب ريد الذي وصف أداء الممثل الذي جسد شخصية جاكسون في الفيلم بأنه "خشبي" وبدون عمق نفسي، معتبراً أن الفيلم يخلق سرداً زائفاً ينفي الاتهامات الموجهة لجاكسون ويصور ضحاياه ككاذبين.
رفض تبييض الاتهامات
أوضح ريد أن الفيلم يحاول تصوير علاقة جاكسون بالأطفال على أنها بريئة ومتحفزة بدافع الخير فقط، وهو ما وصفه بأنه "مثير للاشمئزاز"، مشيراً إلى أن هذا التبرير لا يفسر حقيقة وجود جاكسون مع أطفال صغار في غرف نومه، وهو أمر معروف ولا يمكن تجاهله في سياق الاتهامات.
وأضاف أن الفيلم لا يقدم رواية بديلة مقنعة، بل يعتمد على تصوير جاكسون كشخصية غريبة الأطوار وطفل متأخر النمو، متجاهلاً الأدلة والشهادات التي قدمها ضحايا الاعتداء الجنسي.
أهمية النقاش حول الفيلم
تأتي تصريحات ريد أثناء استمرار الجدل حول شخصية مايكل جاكسون وإرثه الفني، حيث يحاول فيلم "Michael" تقديم وجهة نظر مختلفة عن تلك التي عرضها "Leaving Neverland"، مما يفتح نقاشاً واسعاً حول كيفية التعامل مع قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال في سياق حياة المشاهير وتأثيرهم الثقافي.
أُعيد تحرير هذا الخبر استنادًا إلى تقرير منشور لدى variety.com، مع الحفاظ على الوقائع الأساسية الواردة في المصدر.
