التفاصيل الكاملة
أعلنت فعاليات مهرجان دويتشه بنك فرايز لوس أنجلوس السينمائي في نسخته السابعة عن الفائزين بجوائز هذا العام، حيث توج جوي بوينو بريز بجائزة لجنة التحكيم التي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار عن فيلمه «النهر لنا» (El Rio Nuestro). فيما حصل المخرج ديفين أوجوين على جائزة الجمهور بقيمة 2500 دولار عن فيلمه «جوليان» (Julian). وتم تسليم الجوائز خلال حفل رسمي أقيم يوم الجمعة في مطار سانتا مونيكا، وسط حضور مميز.
دويتشه بنك فرايز لوس أنجلوس: منصة دعم للمواهب الناشئة
تُعد جائزة دويتشه بنك فرايز لوس أنجلوس واحدة من أهم الجوائز السينمائية التي تركز على دعم المخرجين الشباب في مدينة لوس أنجلوس. وتنظم المسابقة سنوياً بالتعاون مع مدرسة الأفلام Ghetto Film School التي تهدف إلى تمكين الجيل الجديد من المبدعين. ومنذ انطلاقتها في عام 2019، قدمت الجائزة الدعم لأكثر من 40 موهبة ناشئة، مما جعلها منصة أساسية لعشاق السينما الذين يسعون لإحداث تغيير في الصناعة.
أعضاء لجنة التحكيم وتوجهاتهم
ضمّت لجنة التحكيم في هذه الدورة نخبة من الخبراء وصنّاع المحتوى السينمائي، من بينهم الممثلة والمنتجة الحائزة على ترشيحات إيمي وغولدن غلوب كوني بريتون، وكلاوديو دي سانكتيس مدير القطاع الخاص في بنك دويتشه، بالإضافة إلى أورلاندو فون أينزيدل المخرج الحائز على أوسكار، وشيس تشيشولم المدير التنفيذي لمدرسة الأفلام Ghetto Film School، وجورجي فيلون مؤسس Grace Lab.
وفي تصريحاتها، أكدت كريستين ميسينيو مدير مهرجان فرايز لوس أنجلوس على أهمية دعم الأفلام التي تعكس روح التجديد والصمود، مشيرة إلى أن المشاركات هذا العام تناولت موضوعات حساسة على الصعيد الشخصي والاجتماعي، معتبرة أن سرد القصص لا بد أن يكون أداة فعالة للتغيير.
الجوائز وتفاصيل الفائزين
فاز جوي بوينو بريز بالجائزة الكبرى عن فيلمه «النهر لنا» الذي حاز على تقدير اللجنة بفضل قدرته على تقديم رؤية فنية تعبر عن موضوعات الرفض والتجديد، بينما نال ديفين أوجوين جائزة الجمهور عن فيلمه «جوليان» الذي تألق في إثارة تفاعل وتعاطف المشاهدين.
وأعرب كلاوديو دي سانكتيس عن فخر البنك برعاية هذا الحدث الذي يسلط الضوء على الإبداع السينمائي ويشجع المبدعين على تحدي المفاهيم وصنع محتوى يعكس التنوع والثراء الثقافي.
مسيرة الجائزة وتأثيرها في المشهد السينمائي
منذ تأسيسها، أثبتت جائزة دويتشه بنك فرايز لوس أنجلوس مكانتها كرافد أساسي لدعم السينمائيين الشباب وتوفير منصة لهم لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع ونخبة من المتخصصين. وتساهم الجائزة في فتح أبواب الفرص أمام الفائزين سواء من ناحية التمويل أو التواصل داخل الصناعة السينمائية.
وباتت الأفلام التي تم تكريمها في هذه الجائزة تلقى اهتماماً متزايداً من قبل المهرجانات العالمية والجهات المنتجة، مما يعزز فرص انتقال الحكايات المحلية إلى منصات عالمية.
