التفاصيل الكاملة
كشف الفنان السوري عباس النوري في لقاء حصري مع ET بالعربي جانباً شخصياً من حياته، حيث تحدث بعفوية عن علاقته العائلية، خصوصاً مع أبنائه وأحفاده، كما أشار إلى شخصية "الديكتاتور" الحقيقية في منزله.
دمشق.. المدينة التي لا يغادرها
أوضح عباس النوري أن دمشق تحتل مكانة خاصة في قلبه، مؤكداً أنه مهما تنقل في حياته يبقى مرتبطاً بها ارتباطاً عميقاً، ووصف نفسه بأنه يشعر بالاختناق عندما يبتعد عنها، ما يعكس عمق حبه وارتباطه بالمدينة التي تربى فيها وعاش تفاصيل حياته الفنية والشخصية.
فخر الأب والفنان
تحدث النوري بفخر عن ابنه ميار، الذي يرى فيه مشروع فني مختلف ومميز، معترفاً بأنه يتعلم منه أحياناً رغم القلق الذي يشعر به تجاه صعوبة وضغوط مهنة الفن. هذا الاعتراف يعكس العلاقة القوية بين الأب وابنه، ويبرز جانباً إنسانياً من حياة الفنان بعيداً عن الأضواء.
الديكتاتور الحقيقي في المنزل
في لحظة طريفة وعفوية، وصف عباس النوري "الديكتاتور" الحقيقي في منزله، في إشارة إلى شخصية تتحكم في تفاصيل الحياة العائلية، ما أضفى لمسة من الدعابة والحميمية على اللقاء، وكشف عن جانب مختلف من حياته بعيداً عن الشاشة.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يقدم هذا اللقاء نظرة إنسانية وعميقة على حياة عباس النوري الشخصية، بعيداً عن أدواره الفنية، ويعكس العلاقة القوية التي تربطه بعائلته وموطنه دمشق، مما يثري فهم الجمهور لشخصيته الحقيقية ويقربه أكثر من محبيه.
أُعيد تحرير هذا الخبر استنادًا إلى تقرير منشور لدى etbilarabi.com، مع الحفاظ على الوقائع الأساسية الواردة في المصدر.
