التفاصيل الكاملة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ خلال زيارة رسمية لكوريا الجنوبية عن تنظيم قمة دولية مشتركة تحت عنوان "قمة السينما والصورة المتحركة"، تجمع حوالي 100 من قادة صناعة السينما والمسلسلات وألعاب الفيديو من مختلف أنحاء العالم.
ستُعقد القمة في 7 سبتمبر المقبل في مؤسسة Maeght بمدينة سانت بول دو فانس في جنوب فرنسا، حيث سيقوم الرئيس الكوري بزيارة دولة إلى فرنسا في نفس التوقيت. وستناقش القمة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، مثل مستقبل العرض السينمائي، وتلاقي التلفزيون مع منصات البث والألعاب، بالإضافة إلى قضايا الحفاظ على التراث السينمائي، والإنتاج المستدام، والذكاء الاصطناعي.
تعاون ثقافي وصناعي بين فرنسا وكوريا الجنوبية
يرى غايتان برويل، رئيس المجلس الوطني للسينما في فرنسا، أن هذه اللحظة تشكل منعطفاً حاسماً في تاريخ السينما، مشبهاً إياها باختراع السينما قبل 130 عاماً. وأكد على ضرورة بناء تحالفات جديدة تجمع بين السينما وألعاب الفيديو، والبث التقليدي والرقمي، وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة، لمواجهة التحديات المستقبلية.
تتمتع فرنسا وكوريا الجنوبية بتاريخ سينمائي غني وصناعات محلية نشطة، كما تشتركان في تقدير أهمية حقوق المؤلف. وبرزت كوريا الجنوبية في مجال المسلسلات التلفزيونية التي حققت نجاحات عالمية مثل مسلسل "Squid Game" على منصة Netflix.
تحديات سوق السينما بعد الجائحة
شهدت كل من فرنسا وكوريا الجنوبية تراجعاً في سوق السينما بعد جائحة كورونا، حيث انخفضت إيرادات شباك التذاكر في كوريا الجنوبية إلى أكثر من النصف بين 2019 و2024، رغم ذلك، لا تزال كوريا تحتفظ بمكانتها كواحدة من أكبر أسواق المحتوى عالمياً، حيث بلغت قيمة سوق المحتوى 43.1 مليار دولار في 2024.
ويُذكر أن كوريا الجنوبية تحتفل هذا العام بذكرى 140 عاماً على العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، وقد تم تكريمها مؤخراً في مهرجان Series Mania في شمال فرنسا.
تأتي هذه القمة في إطار مبادرات فرنسية سابقة، منها قمة دولية للذكاء الاصطناعي نظمتها فرنسا في 2025، لتعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا والثقافة.
أُعيد تحرير هذا الخبر استنادًا إلى تقرير منشور لدى variety.com، مع الحفاظ على الوقائع الأساسية الواردة في المصدر.
