التفاصيل الكاملة
أعاد الوثائقي "قاتل أخي" للمخرجة راشيل ماسون تسليط الضوء على جريمة قتل غامضة تعود لعام 1990، راح ضحيتها ويليام أرنولد نيوتن، المعروف باسم "بيلي لندن"، وهو ممثل أفلام بورنو مثلي الجنس يبلغ من العمر 25 عامًا. الجريمة التي ظلت دون حل لعقود أثارت اهتمام ماسون التي شرعت في تحقيق موسع حول القضية، مما أدى إلى إنتاج هذا الفيلم الوثائقي.
تفاصيل الجريمة والتحقيقات
كان نيوتن قد أنهى عمله في فيلم إباحي بعنوان "قبضة الشغف" قبل أن يختفي، حيث شوهد آخر مرة في نادٍ ليلي للمثليين في ويستوود. لم يثير اختفاؤه القلق في البداية بسبب عادته في التمادي في الغياب أثناء تعاطيه المخدرات، لكن بعد تقديم بلاغ عن فقدانه، عُثر على رأسه وقدميه مقطوعتين في حاوية نفايات، بينما لم يُعثر على جذعه. أثارت الجريمة الرعب في مجتمع المثليين الذي كان يعاني آنذاك من وباء الإيدز وأعمال العنف ضدهم.
الشكوك والنتائج
كان مارك رابينز، صديق نيوتن السابق وزميله في صناعة الأفلام الإباحية، المشتبه به الرئيسي لفترة طويلة، لكن التحقيقات لم تؤد إلى نتائج حاسمة. استمرت القضية في إرباك المحققين حتى ساهمت جهود المخرج ماسون ومحققي البودكاست في تجديد المعلومات لدى شرطة لوس أنجلوس خلال السنوات الخمس الماضية، مما كشف عن تفاصيل جديدة حول القاتل الذي كان يعيش حياة مزدوجة بين مجتمع المتطرفين البيض وممارسات العنف ضد المثليين.
يُظهر الوثائقي أن القاتل كان يعاني من صراعات داخلية شديدة، مشابهة لتلك التي مر بها نيوتن، مما أدى إلى أعمال قتل دموية. ويقدم الفيلم لمحة عن حياة نيوتن التي كانت مليئة بالتحديات، من نشأته في بيئة ريفية معادية للمثليين إلى دخوله عالم صناعة الأفلام الإباحية، حيث لم يكن مرتاحًا تمامًا لحياته المهنية.
رغم أن الفيلم لم يتعمق كثيرًا في تفاصيل صناعة الأفلام الإباحية المثليّة في تلك الحقبة، إلا أنه يسلط الضوء على موضوعات مثل الكراهية الداخلية للمثليين وتأثيرها المدمر، مما يجعل القضية أكثر تعقيدًا وإنسانية.
أُعيد تحرير هذا الخبر استنادًا إلى تقرير منشور لدى variety.com، مع الحفاظ على الوقائع الأساسية الواردة في المصدر.
