التفاصيل الكاملة
ألغى قاضٍ في نيويورك جزءاً كبيراً من دعوى الممثلة بليك لايفلي ضد زميلها جاستن بالدوني وشركته Wayfarer، حيث رفض الادعاءات المتعلقة بالتحرش الجنسي بسبب وضع لايفلي كمقاولة مستقلة وعدم اختصاص المحكمة بالقوانين المعمول بها في كاليفورنيا. ومع ذلك، وبعد ستة أسابيع من بدء المحاكمة المقررة في 18 مايو، أعلنت وكالة WME، التي تمثل لايفلي حالياً وكانت تمثل بالدوني سابقاً، دعمها الكامل للممثلة.
تفاصيل النزاع القانوني
بدأت الدعوى في ديسمبر 2024 عندما اتهمت لايفلي بالدوني وشركته بالتحرش الجنسي وحملة تشهير منظمة ضده. رفض القاضي لويس ليمان ادعاءات التحرش الجنسي بسبب وضع لايفلي كمقاولة مستقلة، لكن دعاوى التشهير والانتقام ما زالت قائمة وتشكّل جوهر القضية الآن. من المتوقع أن تستمر المحاكمة في المحكمة الفيدرالية لنحو شهر، مع احتمال استدعاء لايفلي وبالدوني بالإضافة إلى زوجها ريان رينولدز كشهود.
دعم وكالة WME لبليك لايفلي
قال متحدث باسم وكالة WME إن لايفلي اختارت الوقوف والدفاع عن نفسها وزملائها في صناعة غالباً ما تطالب النساء فيها بالصمت وتحمل الأذى. وأكدت الوكالة أن لايفلي أظهرت شجاعة وتصميماً استثنائياً في مواجهة هذه القضية، مشيرة إلى أنها ساعدت في كشف الأضرار الناجمة عن حملات التشهير الرقمية التي تهدف إلى تخويف وتشويه السمعة. كما أكدت الوكالة دعمها الكامل لها ولعائلتها خلال سير القضية.
يُذكر أن بالدوني فقد دعمه في WME بعد إعلان لايفلي عن دعواها، مما يعكس التغير في موقف الوكالة التي تركز حالياً على دعم لايفلي وزوجها ريان رينولدز.
أهمية القضية وتأثيرها
تسلط هذه القضية الضوء على التحديات القانونية التي تواجهها النساء في صناعة الترفيه عند مواجهة التحرش والتمييز، خصوصاً أثناء تعقيدات العقود التي تصنف بعض الفنانين كمقاولين مستقلين. كما تبرز القضية دور وكالات المواهب الكبرى في دعم موكليها في نزاعات قانونية حساسة، وتأثير ذلك على سمعة الأطراف المعنية ومسيرتهم المهنية.
أُعيد تحرير هذا الخبر استنادًا إلى تقرير منشور لدى deadline.com، مع الحفاظ على الوقائع الأساسية الواردة في المصدر.
