التفاصيل الكاملة
نجاحات عالمية لأفلام Match Factory في مهرجان برلين
تمكن مصنع الأفلام المستقل Match Factory من تحقيق سلسلة من الصفقات الدولية لتوزيع أفلامه التي نالت جوائز مهمة في مهرجان برلين السينمائي الدولي. الفيلم الدرامي «روز» للمخرج ماركوس شلاينزر و«الملكة في البحر» للمخرج لانس هامر، كانا من أبرز الفائزين وأكثر الأعمال طلبًا في الأسواق العالمية.
«روز»: دمج بين سرد درامي وجدل الهوية
حازت الممثلة ساندرا هولر على جائزة الدب الفضي لأفضل أداء تمثيلي في مهرجان برلين عن دورها في «روز»، حيث تؤدي شخصية امرأة ألمانية في القرن السابع عشر تحاول أن تعيش في جسد رجل. الفيلم نال استحسان النقاد، بمن فيهم ديفيد روني من هوليوود ريبورتر، الذي وصفه بأنه «تفكيك مبدع للثنائية الجندرية». وقد حصل الفيلم على صفقات توزيع في عدة دول أوروبية أبرزها فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، بولندا، الدول الإسكندنافية، البرتغال، واليونان، بالإضافة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإسرائيل.
توزيع «روز» في أوروبا والشرق الأوسط
تعاون Match Factory مع شركات توزيع رائدة في العديد من البلدان لتقديم الفيلم للجمهور المحلي، منها KMBO في فرنسا، Avalon في إسبانيا، Paradiso في منطقة البنيلوكس، وGulf Film للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تم تأمين توزيع الفيلم في ألمانيا عبر شركة Piffl، وأيضًا في النمسا وسويسرا على يد شركات Filmladen وFilmcoopi على التوالي.
«الملكة في البحر»: دراما إنسانية تسلط الضوء على الخرف
فاز فيلم «الملكة في البحر» بجائزتي الدب الفضي من برلين، إحداهما عن جائزة لجنة التحكيم والآخر لأفضل أداء مساعد لكل من توم كورتني وآنا كالدر مارشال اللذين جسدا دور الزوجين. ينقل الفيلم برؤية صادقة وقع مرض الخرف على الأسرة، بمشاركة كوكبة من النجوم مثل جولييت بينوش وفلورنس هانت. وصف الناقد ليزلي فيلبرين الفيلم بأنه عمل صادق وعاجل لا يهرب من عرض الحقيقة القاسية.
انتشار واسع لـ«الملكة في البحر» في الأسواق الدولية
نجح Match Factory كذلك في توقيع عقود توزيع متعددة تشمل المملكة المتحدة، إيرلندا، بولندا، منطقة البنيلوكس، كوريا الجنوبية، والعديد من البلدان الأخرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية. وتم اختيار شركات توزيع رائدة مثل Curzon في بريطانيا وAurora في بولندا لتوزيع الفيلم الذي ما زالت المفاوضات مستمرة لتأمين دول إضافية.
آفاق مستقبلية لأفلام Match Factory
مع النجاح الكبير الذي حققه كل من «روز» و«الملكة في البحر»، يواصل مصنع الأفلام التفاوض مع عدة سوق دولية لتوسيع نطاق توزيع هذه الأفلام المتميزة، مما يعكس قوة السينما المستقلة وقدرتها على طرح مواضيع جريئة تمزج بين الدراما الاجتماعية والتحديات الإنسانية.
