التفاصيل الكاملة
شهد عام 2025 مفاجآت كبيرة في إيرادات شباك التذاكر بهوليوود، حيث تصدرت ديزني بفيلم Zootopia 2 الذي جمع 1.86 مليار دولار عالميًا، متفوقًا على Avatar: Fire and Ash. كما حقق الفيلم الحي Lilo & Stitch من ديزني أكثر من مليار دولار، مما وضعه ضمن أعلى ثلاثة أفلام في العام.
برز جيل زد (المولودون بين 1997 و2012) كعامل رئيسي في هذه النجاحات، إذ شكلوا 39% من جمهور السينما في أمريكا الشمالية، مقارنة بـ34% في 2019، مع زيادة حضورهم في الفئات العمرية 18-24 و25-34. ويُظهر هذا الجيل تفضيلًا متزايدًا لتجربة السينما التقليدية، رغم ارتباطهم الرقمي المستمر، حيث يستخدمون زيارات السينما كفرصة للتفاعل الاجتماعي.
تتجه استوديوهات السينما إلى التركيز على أفلام تناسب أذواق جيل زد، مثل الأفلام المصنفة PG التي شهدت عودة قوية بفضل هذا الجيل، على عكس جيل الألفية الذي كان يبتعد عن هذه التصنيفات في سن المراهقة. ويخطط 40% من جيل زد لتذاكر السينما مسبقًا، مما يعكس تنظيمهم المسبق للزيارة.
كما ساهمت أفلام أخرى مثل Iron Lung وScream 7 في تحقيق إيرادات غير متوقعة، مع دعم جيل زد لأعمال تعتمد على علامات تجارية حديثة مثل ألعاب الفيديو والأنمي ومشاهير يوتيوب، بدلاً من الاعتماد على سلاسل قديمة تروق للأجيال الأكبر سنًا.
تؤكد هذه الاتجاهات أهمية جيل زد في مستقبل صناعة السينما، حيث يشكلون قاعدة جماهيرية متزايدة تؤثر في اختيار الأفلام وتوجهات السوق، مما يدفع الاستوديوهات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها لتلبية تطلعات هذا الجيل.
